أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في 31 أغسطس/آب عام 2010، من انتهاء العمليات العسكرية للجيش الأمريكي في العراق، وذلك بعد سنوات على غزو العراق منذ عام 2003.
وترك الاحتلال الأمريكي البلاد في وسط فوضى سياسية وأمنية عامة، وسيطرة الأحزاب النفعية التي أتت مع الاحتلال بعد 2003.
وفي عام 2014 عاد الاحتلال الأمريكي بوحدات قتالية جديدة بحجة مواجهة مسلحي تنظيم الدولة “داعش” بعد سيطرته على مساحات واسعة من البلاد، ليسجل جرائم جديدة في سجلاته.