كشفت تقارير صحفية عن دخول الميليشيات المسلحة والأحزاب الشيعية التابعة للإطار التنسيقي إلى ساحة التنافس في انتخابات المجالس المحلية المقبلة في محافظة نينوى.
وتؤكد التقارير أن الموصل لم تعد ساحة تنافس بين القوى السنية كما كانت في انتخابات 2013، فالفصائل والأحزاب الشيعية دخلت على الخط.
وبعد 6 سنوات على إعلان استعادة نينوى مازالت بعض المناطق غير مستعدة تماما لإجراء الانتخابات لأسباب تتعلق هذه المرة بوجود الفصائل.
مناطق في شرق الموصل، والتي تعرف بـسهل نينوى تمنع الأحزاب التي تملك جماعات مسلحة أي متنافس آخر، وأبرز تلك القوى حشد الشبك بقادة وعد القدو وحشد بابليون بقيادة ريان الكلداني.
ويعتبر النائب عن نينوى محما خليل قضاء سنجار، غير مهيأ للانتخابات المحلية، لأنها حبيسة الأحزاب والميليشيات الخارجية والأجندات الإقليمية ما يجعل الظروف الانتخابية غير مهيأة.
وتظهر قوائم المرشحين وجود أكثر من تحالف للفصائل في نينوى أبرزها تحالف الحدباء، والذي يعد أكبر تجمع للاحزاب الشيعية المنضوية في الإطار التنسيقي، حيث يتبع هذا التحالف رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وتضم القائمة تحالف الصفوة الذي يرأسه قيس الخزعلي زعيم عصائب أهل الحق، إضافة إلى منظمة بدر بزعامة هادي العامري. كما يشارك زعيم جند الإمام وزير العمل أحمد الأسدي في القائمة ضمن تحالف خدمات، إضافة إلى تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، والمجلس الأعلى.
ويخوض فالح الفياض رئيس هيئة الحشد تحالفا منفصلا عن حلفائه في الاطار التنسيقي، تحت اسم تحالف العقد، ويشارك في التحالف الحزب الإسلامي، وهو تكتيك انتخابي، كما يراه مراقبون لجمع مقاعد أكبر للإطار.
كما يضم التحالف حزب الثبات برئاسة النائب عن نينوى عبد الرحيم الشمري، وهو يملك حشدا عشائريا تحت اسم نوادر شمر، والحزم الوطني التابع للنائب الشيعي عبد الأمير المياحي، كذلك قرر تحالف مدار التابع لكتائب الأمام علي المنافسة في نينوى، وتحالف النهج أو الفضيلة سابقا.
ويبلغ مجموع مقاعد نينوى 29 مقعداً، بواقع 26 زائدا 3 كوتا، ويقدر عدد المرشحين باكثر من 600 مرشح.