صدرت أوامر عاجلة من طهران لميليشيا الحشد الشعبي بضرورة استبدال أبو زينب اللامي من قيادة مديرية أمن حشد في محاولة للسيطرة على هذه المديرية المهمة، حيث رشحت إيران قاسم مصلح ليكون نائبا للامي تمهيدا لتعيينه مسئولا عن المديرية.
وتعمل طهران على إخراح أبو زينب اللامي من المشهد بسبب فضيحة سرقته للأراضي، واستبداله بقاسم مصلح الذي يعرف بعداءه الشديد لمتظاهري ثورة تشرين والمتورط باغتيال عدد من نشطاء الثورة.