كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن ادارة الرئيس الأميركي جو بايدن رفضت طلب العراق الحصول على مليار دولار نقدا من عائدات النفط وذلك من البنك الاحتياطي الفدرالي، بسبب أنه يتعارض مع جهودهم لكبح استخدام بغداد للدولار ووقف تهريب العملة إلى إيران من خلال اذرعها.
ووفق مصادر الصحيفة فأن واشنطن منذ غزو العراق في 2003 تقدم سنويا 10 مليارات دولار أو أكثر سنويا لبغداد عبر رحلات شحن نصف شهرية.
وقالت إن الأموال هي من عائدات مبيعات النفط العراقي المودعة لدى بنك الاحتياطي الفدرالي مشيرة وفق تصريح عدد من المسؤولين أن الدولار الذي بين أيدي العراقيين أصبح تجارة مربحة للميليشيات وإيران والفاسدين.
في المقابل تؤكد الحكومة العراقية انها تستخدم الأموال لدعم عملتها التي فقدت الكثير من قيمتها في السنوات الأخيرة فيما أكدت انها قامت بجهود لمكافحة تهريب الدولار لإيران وسوريا التين تواجهان عقوبات أميركية مشددة.
ودعت الحكومة العراقية لتمويل إضافي بقيمة مليار دولار لكنها ووجهت على ما يبدو برفض أميركي حيث اكد مسؤول عراقي أن البنك المركزي العراقي قدم الأسبوع الماضي طلبا رسميا للحصول على تمويل بقيمة مليار دولار بعد ما رفضت واشنطن طلبا أوليا.
وابلغ الجانب الأميركي نظيره العراقي أن منح هذا التمويل الإضافي يناقض الجهود التي تبذلها واشنطن والمتمثلة في الحد من استخدام الدولار حيث أشار مسؤولون أميركيون انهم يمتلكون أدلة واضحة على تهريب العملة الى إيران وتركيا وسوريا ولبنان والأردن.