بعد مرور أكثر من أسبوع على بد عملية "طوفان الأقصى"، وما تبعها من قصف همجي ووحشي على الأطفال والنساء والمواطنين العزل في قطاع غزة في فلسطين، تحتشد قوات الكيان الصهيوني للاجتياح البري لغزة.
ويطالب جمهور الاحتلال ومؤسسة "الأمن القومي" في إسرائيل بـ"الانتقام" من الهجمات التي نفذتها فصائل عز الدين القسام، والتي أودت بحياة أكثر من 1400 صهيوني، لكن الكيان حتى هذه اللحظة لم تنتقم سوى من المدنيين الأبرياء، ولم ينجح بتوجيه ضربة قوية للمقاومة الفلسطينية.
ويرى مراقبون أن الغزو البري سيكون صعبا بسبب الكثافة السكانية في غزة، وشبكة الأنفاق المعقدة تحت الأرض، والخطر الذي قد يشكله على الأسرى الصهاينة لدى حماس، فضلا عن الخسائر الفادحة في صفوف كلا الجانبين.
ومن جانبه قال مسؤول أمريكي إن ما يلي الاجتياح البري قد يشبه معركة الفلوجة في العراق عام 2004، والتي تضمنت قتالا دمويا من شارع إلى شارع، وقد تكون المقاومة في غزة هائلة، خاصة إذا قدمت الدول المجاورة تعزيزات.