تزداد معاناة الأهالي في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، جراء التلكؤ وتوقف العمل بنحو 440 مشروعا خدميا وتنمويا منذ أكثر من 10 سنوات في المحافظة التي يبلغ عدد نفوسها نحو مليونين و300 ألف نسمة.
وواجهت المشاريع المذكورة سلسلة من التوقفات بسبب الفساد المالي والإداري وهيمنة الأحزاب السياسية والميليشيات الموالية لإيران على القرار السياسي، فضلا عن عدم التزام الشركات المنفذة التي تتبع جهات متنفذة بالجدول الزمني لتقدم العمل.
وأكد الأهالي أن معاناتهم مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات، بسبب التلكؤ في إنجاز المشاريع المهمة في مناطق الناصرية، والذي أدى بدوره إلى تهالك البنى التحتية، مشيرين إلى أن أكثر المشاريع تتعلق بالمجمعات السكنية ومشاريع الماء والكهرباء، إضافة إلى الجسور ومشاريع المدارس.
من جهتها، أشارت مصادر مطلعة إلى أن قيمة المشاريع التي لم تنفذ إلا على الورق، وصلت إلى مليارات الدولارات، وتم دفع مقدمات مالية لشركات وهمية أو غير رصينة بواقع يصل إلى (50)%، من دون أي إنجاز، لافتة الى أن الكثير من تلك الشركات تلاشت مع أصحابها، وباتت خارج العراق.