أكدت مصادر مطلعة، أن معظم الإصابات السرطانية في العراق سببها الأسلحة المحرمة التي استخدمتها أمريكا خلال حروبها على العراق.
وأوضحت المصادر، أن معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية في العراق تتزايد بشكل كبير والأرقام التي تُسجل سنويًا مثيرة للقلق، خاصة في محافظة البصرة التي تتصدر المشهد المأساوي من خلال وجود الآلاف من الإصابات ولفئات عمرية مختلفة.
وأشارت المصادر الى أن معظم الإصابات السرطانية في العراق سببها الأسلحة المحرمة دوليا التي استخدمتها أمريكا في البلاد وعلى رأسها اليورانيوم ولا سيما خلال الفترة الواقعة بين عامي (2003 و 2004) وما بعدها، لافتة الى أن مكبات النفايات والدخان المنبعث من مخلفات الحرب الأمريكية في العراق؛ تسبب أيضا بانتشار أمراض السرطان بين السكان الذين عاشوا قريبًا منها.
وكانت تقارير دولية وأخرى محلية قد كشفت أنّ نسبة وفيات مرضى السرطان في العراق بلغ 10% من مجموع الوفيات للأمراض غير السارية في السنوات السابقة، معتبرة التلوث البيئي والإشعاعي جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على البلاد؛ من أبرز أسباب تلك الزيادة.