أكد قسم الإعلام في هيئة علماء المسلمين في العراق أن استهداف الاحتلال الصهيوني للصحفيين ووسائل الإعلام في قطاع غزة هو أحد مسالك جرائم الإبادة التي يرتكبها؛ بهدف حجب الرأي العام عن الوصول إلى حقيقة ما يجري على الأرض منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وقال القسم في تدوينة على منصات (الهيئة نت) في مواقع التواصل الاجتماعي: إن كيان الاحتلال الصهيوني يواصل حرب الإبادة على أهلنا في قطاع غزة؛ ويجعل من الصحفيين ومصادر نقل الحقيقة هدفًا مباشرًا لعدوانه، في سعي منه لحجب الرأي العام عن معرفة ما يجري على الأرض، وللتغطية على المجازر البشعة، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها من جهة، وعلى العمليات النوعية من جانب المـ ـقـ ـاومة التي أثخنت فيه على نحو غير مسبوق من جهة أخرى.
وأوضح القسم أن قصف قوّات الاحتلال بشكل مباشر مجموعة من الصحفيين يوم الأحد (7 كانون الثاني/يناير 2024م) غربي مدينة (خان يونس) جنوبي القطاع؛ حيث ارتقى على إثر ذلك الصحفيان (مصطفى ثريا) و(حمزة الدحدوح) نجل مراسل قناة الجزيرة (وائل الدحدوح)، هو أحد صور هذه الحرائم؛ مبينًا أن عدد من الصحفيين الذين قتلهم الاحـ ـتـ ـلال على مدى ثلاثة أشهر ارتفع إلى (109) شهداء.
وأعرب في قسم الإعلام في هيئة علماء المسلمين في العراق عن تضامنه مع ذوي الشهداء والعاملين في ساحة الصحافة التي تقف بصدق إلى صف أهل غزة وفلسطين؛ مؤكدًا أنه على ثقة تامة بأن جرائم الاحتلال وعدوانه المستمر لن يكونا عائقًا أمام العمل الميداني للصحفيين ووسائل الإعلام التي تبذل وسعها في سبيل نصرة غزة ومقاومتها، وكشف جرائم العدو وتوثيقها، بما يوفر المزيد من الأدلة على إجرامه، ويمهد لإدانته والقصاص منه.