الضفة.. جيش الاحتلال يهدم منزلين ويعتقل طلبة من جامعة النجاح

وكالة يقين
15 كانون الثاني، 2024

هدم الجيش الصهيوني، منزلين فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، واقتحم جامعة النجاح الوطنية، واعتقل عددا من طلابها بالتزامن مع اقتحامات واسعة واعتقالات نفذها في عدة مناطق.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة قلقيلية محمد الشيخ، إن عملية الهدم جرت في مدينة قلقيلية، واستهدفت منزليّ أسيرين سابقين، بذريعة البناء دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وأضاف أن الهدم جرى في منطقة تقع ضمن المخطط الهيكلي لمدينة قلقيلية، ومعترف بها من الجانب الصهيوني.

وتابع: "سلطات الاحتلال أخطرت قبل شهور صاحبيّ المنزلين بقرار الهدم، بحجة عدم الحصول على التراخيص اللازمة، فأوكلا محاميا واتخذا الإجراءات اللازمة، ومع ذلك تم الهدم".

ولم يستبعد المسؤول الفلسطيني، أن يكون الهدم انتقاميا من صاحبي المنزلين، وضمن سياسة جديدة للحكومة اليمينية الصهيونية هدفها الهدم سريعا وعدم انتظار قرارات المحاكم.

وفي مدينة نابلس، اقتحم الجيش الصهيوني جامعة النجاح الوطنية، واعتقل عددا من طلابها، في أول اقتحام صهيوني للجامعة منذ حصارها عام 1992، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا".

وقال شاهد عيان، إن نحو 25 طالبا كانوا يعتصمون منذ أيام داخل حرم الجامعة لتحقيق مطالب تتعلق بحياتهم الجامعية، لكن قوة صهيونية اقتحمت الجامعة واعتدت على حراسها بالضرب واعتقلت الطلبة المعتصمين.

وأدانت الجامعة في بيان "اقتحام قوة من جيش الاحتلال لحرمها (..) واعتقال عدد من موظفيها والاعتداء عليهم، وإحداث خراب في ممتلكاتها ومبانيها".

وأضافت أن الاقتحام يشكل انتهاكا صارخا وجليا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم انتهاك حرمة المؤسسات التعليمية والجامعات، يضاف إلى جرائم الاحتلال بحق المسيرة التعليمية ومؤسساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس المحتلة.

وحملت الجامعة، الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن سلامة موظفيها وطلبتها الذين تم اعتقالهم من داخل ساحات الجامعة، مضيفة أنها "ستكلف محاميها للدفاع عن أبنائنا الطلبة المعتقلين".

من جهتها، أدانت نقابة العاملين بالجامعة، في بيان منفصل، الاقتحام والاعتداء على حرس الجامعة وإصابة عدد منهم والإقدام على اعتقال عدد من الطلبة المعتصمين من أجل مطالب نقابية خاصة بالطلبة وإحداث خراب في ممتلكاتها ومبانيها.

وفي سياق متصل، نفذ الجيش الصهيوني حملة اعتقالات واسعة خلال اقتحامه مناطق متفرقة من الضفة، وفق وكالة "وفا" منها: الخليل وبيت لحم، أريحا، القدس ورام الله، جنين ونابلس وقلقيلية.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثّف الجيش عملياته بالضفة الغربية، وزاد الاقتحامات للمدن والمخيمات، مخلفا مئات القتلى وآلاف الجرحى، استنادا إلى بيانات وزارة الصحة في رام الله.

وخلّفت الحرب على غزة حتى الأحد 23 ألفا و968 قتيلا و60 ألفا و582 جريحا، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.

menu-circlecross-circle