نفى متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، وجود اتفاق يمكن إعلانه بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة بخصوص وقف إطلاق النار بالقطاع وصفقة تبادل الأسرى.
وقال الأنصاري في مؤتمر صحفي: "حتى الآن لم تتمخض المفاوضات عن أي نتيجة ملموسة، ونحن متفائلون، على الأقل نطمح أن يتمخض شيء اليوم أو غدا، ونتوصل إلى اتفاق".
وأضاف: "نحن نسعى للتوصل إلى وقف إطلاق نار خلال شهر رمضان، كما أن هذه الفترة تشهد بعض الأعياد اليهودية الدينية، لذلك ندعو جميع الأطراف للتهدئة".
واستدرك: "إلا أن الوضع على الأرض يختلف تماما عن ذلك وهناك الكثير من المعوقات"، رافضا توضيحها لعدم الإضرار بالمفاوضات الجارية.
وأوضح الأنصاري أنه على خلاف تقارير وردت منذ فجر الثلاثاء، فإنه لايوجد أي اتفاق واضح على النقاط الأساسية لوقف إطلاق النار، وقال "لو كان هناك اتفاق لكنتم رأيتموني مبتهجا وأعلن عنه، لكن حتى وقتنا هذا ما زلنا نعمل على ذلك".
كما لفت إلى الوضع في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، في إشارة إلى القرارات الإسرائيلية الأخيرة بتقييد الدخول إليه رغم التحذيرات من ردة فعل غاضبة في القدس والضفة.
واعتبر متحدث الخارجية القطري أن كل ذلك سيمثل مشاكل أمام الاتفاق، وستكون هناك احتمالات للمواجهة والتصعيد.