أعلنت حركة حماس، أنها ستواصل المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف شامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت الحركة الفلسطينية في بيان إنها أبدت المرونة المطلوبة بهدف الوصول إلى اتفاق يقضي بوقف شامل للعدوان غير أن الاحتلال ما زال يتهرب من استحقاقات هذا الاتفاق، وخاصة ما يحقق الوقف الدائم لإطلاق النار وعودة النازحين والانسحاب من القطاع، وأضافت أنها ستواصل التفاوض عبر الوسطاء للوصول إلى اتفاق يحقق مطالب شعبنا ومصالحه.
ويأتي هذا البيان عقب ساعات من انتشار تقارير عن انتهاء المفاوضات، ثم إعلان وسائل إعلام مصرية نقلا عن مصدر رفيع المستوى أن مباحثات القاهرة للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة مستمرة.
وعلى أمل التوصل إلى هدنة قبل حلول شهر رمضان المبارك (يبدأ 11 مارس/ آذار الجاري فلكيا)، بدأت هذه المفاوضات في القاهرة الأحد بمشاركة كل من مصر والولايات المتحدة وقطر وحماس، بينما تغيب عنها "إسرائيل".
في الأثناء قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة توزع مشروع قرار على مجلس الأمن يؤيد وقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع في غزة.
وأضافت المصادر أن مشروع القرار الأميركي يدعو إلى إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين بغزة بعد موافقة جميع الأطراف.