نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً، يظهر عناصر من الجيش العراقي، وهم ينهالون بالضرب بالعصي على مواطنين، ما سبّب لهم جروحاً وكدمات.
وتتكرر حوادث الاعتداء في الحواجز الأمنية في البلاد، وقد طاولت الكثير من المواطنين على فترات متفرقة، وهو ما يثير امتعاض المواطنين،
والتزمت وزارة الدفاع العراقية جانب الصمت إزاء ذلك، ولم تصدر أي توضيح بشأنه، فيما أكد ضابط في الشرطة المحلية بمنطقة أبو غريب، أن أسباب الاعتداء غير واضحة حتى الآن.
وأكد الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ هناك تكتماً من قبل الجيش على تفصيلات الحادث، الذي سبّب جروحاً وكدمات لعدد من الشباب الذين تعرضوا للضرب.
وأوضح، أنّ "بعض الجنود ادعوا أنّ الشباب رفضوا الانصياع لتوجيهات عناصر الجيش، ما تسبّب بضربهم، بينما نفى شهود عيان ذلك وأكدوا أن المواطنين لم يتمردوا على التعليمات، وكانوا مسالمين للغاية".