تقارير: تزايد حالات الانتحار بالعراق بسبب تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية

وكالة يقين
30 حزيران، 2024

أفادت تقارير صحفية، بتزايد حالات الانتحار في العراق؛ بسبب تفاقم الأزمات السياسية وفشل الحكومات المتعاقبة في السيطرة على مستويات الفقر والبطالة بعموم العراق، مشيرة الى تسجيل محافظتان (7) حالات في غضون الـ72 ساعة الماضية، في مؤشر على استمرار الظاهرة التي تفتك بالمجتمع.

ويعزو مختصون، ارتفاع ظاهرة الانتحار في العراق إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية مختلفة، أبرزها الفقر والبطالة وانعدام الأمل بوجود تغيير إيجابي، مع استمرار الأزمات السياسية في البلاد، وتعثر معالجة ملفات الخدمات في مختلف المدن.

ويرى المختصون، أن الأرقام المعلنة لحالات الانتحار في العراق أقل بكثير من الأرقام الحقيقية، إذ تُسجل الكثير من الحالات على أنها حوادث عرضية، أو أن الموت نتج عن مرض معين.

ويوم الجمعة، تم تسجيل حالة انتحار هي الرابعة من نوعها في الـ 24 ساعة الماضية، حيث أقدم شاب في منطقة اليرموك غربي العاصمة على الانتحار بإطلاق النار على رأسه، وذلك بعد ثلاثة حوادث متتابعة في بغداد، إذ قامت فتاة بعمر الـ 17 عاما بشنق نفسها بمنطقة سبع قصور شرقي العاصمة، وسبق ذلك حادثان متشابهان لشابين عراقيين بمنطقتين مختلفتين.

وفي محافظة المثنى، أكدت مصادر أمنية تسجيل حالة انتحار لفتاة عشرينية في منطقة الرميثة، في ثالث حالة تشهدها المحافظة ذاتها خلال 72 ساعة.

ويؤكد باحثون نفسيون، أن أسباب ارتفاع حالات الانتحار في العراق تعود إلى البطالة وعدم تكافؤ الفرص في التوظيف وتوزيع الثروات، وكذلك بسبب انتشار تعاطي المخدرات، والذي هو مرتبط أيضاً بالسبب الأول، مبينين أن طرق حالات الانتحار للإناث كانت معظمها عن طريق الحرق، بينما للذكور كانت بإطلاق النار أو الشنق.

وسبق وحذرت منظمة الصحة العالمية، من تزايد مقلق لحالات الانتحار في العراق، مشددة على أنه لم يعد من الممكن تجاهل تزايد حالات الانتحار في البلد الذي يعاني الكثير، وأنه إذا لم يتم التصدي لهذه الظاهرة، فسوف تستمر في إلحاق خسائر كبيرة بالأفراد والمجتمعات في البلاد.

menu-circlecross-circle