قال مدير دائرة زراعة محافظة واسط، أركان الشمري، إنه ومنذ أكثر من تسع سنوات لا توجد خطة زراعية لزراعة القطن، وهنالك عدة أسباب أدت إلى اندثار زراعة القطن، في مقدمتها الجفاف وندرة المياه.
وأشار الشمري، إلى عدم وجود منافذ تسويقية مستقرة لمحصول القطن في العراق، وكان في السابق يتم استلام المحصول من المزارعين من خلال معامل النسيج ومعامل الزيوت، إلا أن إنتاج هذه المعامل متوقف منذ سنوات.
وأوضح، أن فترة وجود المحصول في الأرض طويلة جداً، فهو يزرع في نهاية شهر فبراير/شباط، ويبقى في الأرض إلى شهر ديسمبر/كانون الأول، وهي فترة طويلة جداً قياساً بالمواسم الزراعية، لأنها تعمل على إجهاد واستنزاف جودة ومواد التربة.
وأكد الشمري، عزوف الفلاحين عن زراعة محصول القطن، بسبب تكلفة إنتاجه العالية، وكثرة الأمراض والأوبئة التي يتعرض لها المحصول، لكنه في السابق كان من بين أهم المحاصيل في العراق، وكانت محافظة واسط وحدها تزرع حوالي 15 ألف دونم بكميات إنتاج عالية.