قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إن "ادعاءات جيش الاحتلال بوجود مناطق آمنة جنوب القطاع كاذبة"، مشيرة إلى أن جميع محافظات القطاع دون استثناء تتعرض للاستهداف بما في ذلك خيام النازحين.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة تعقيباً على إنذار الجيش الصهيوني الأحد، 6 تشرين الأول 2024، سكان شمالي قطاع غزة بإخلاء منازلهم، معلنا بدء عملية عسكرية في بلدة ومخيم جباليا (شمال) بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة".
وقال البيان: "تعقيبا على العملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال في منطقة شمال قطاع غزة، وممارسته الإرهاب والترويع تجاه المواطنين لإخلاء منازلهم، فإننا نهيب بأبناء شعبنا الصابر عدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال بإخلاء منازلهم والانتقال لمنطقة جنوب قطاع غزة".
وأضاف: "نؤكد على كذب ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في جنوب القطاع، فإن جميع محافظات القطاع تتعرض للاستهداف ويرتكب الاحتلال جرائمه ومجازره بحق المواطنين في جميع المناطق دون استثناء، بما في ذلك خيام النازحين، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها النازحون في مناطق جنوب القطاع".
ودعت الوزارة المواطنين "عند الشعور بالخطر المباشر إلى الانتقال إلى أقرب منطقة سكنية مجاورة لحين زوال الخطر، كي يتمكنوا من العودة إلى منازلهم في أقرب وقت"، وفق البيان نفسه.
والأحد أنذر الجيش الصهيوني سكان شمالي غزة بإخلاء منازلهم والانتقال عبر شارعي الرشيد (البحر) وصلاح الدين (شرق)، إلى المنطقة "الإنسانية" بالمواصي جنوبي قطاع غزة، رغم أن الاحتلال لطالما قصف المناطق التي يزعم أنها "آمنة".