أفادت مصادر صحفية اليوم الجمعة، بأن 9 مستوطنين بينهم جنود أصيبوا في كمين استهدف دورية للاحتلال وحافلة قرب مستوطنة أرئيل بالضفة الغربية، فيما تبنت كتائب القسام العملية، فيما استشهد منفذ العملية.
وذكرت مصادر طبية تابعة للاحتلال بأن 3 مصابين حالتهم خطيرة، في حين أوضحت وسائل إعلام أن هناك جنودا جرحى من بين مصابي إطلاق النار، وأن دورية للشرطة تعرضت لإطلاق نار في ذلك الهجوم.
وأكد جيش الاحتلال أنه بعد عمليات التمشيط عدم وجود مسلح ثان وأن الهجوم نفذه مسلح واحد فقط، بعد أن أوردت يديعوت أحرونوت أن الجيش يطارد مشاركا ثانيا في عملية إطلاق النار تلك.
وقالت مصادر صحفية إن الحافلة التي تعرضت لإطلاق النار قرب مستوطنة أرئيل كانت قادمة من تل أبيب.
بدورها أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المسؤولية عن إطلاق النار قرب أرئيل بالضفة الغربية.
وقالت الكتائب -في بيان- إن "أحد مجاهدينا باغت عددا من الجنود الصهاينة داخل حافلة في أرئيل فأصاب 9، جراح 3 منهم حرجة"، مشيرا إلة أن "الحكومة الصهيونية المتطرفة ستدفع ثمن قراراتها التي تستهدف الضفة من دم جنودها".