خرج سكان قضاء الدجيل في محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة، عن صمتهم، مطالبين بإغلاق فوري لمعامل الأسفلت العشوائية التي غزت منطقتهم، محملين إياها مسؤولية تفشي الأمراض السرطانية وتدهور البيئة.
تظاهر العشرات من أهالي قضاء الدجيل، اليوم الجمعة، احتجاجًا على انتشار الأمراض السرطانية الناجمة عن انبعاثات معامل الأسفلت العشوائية وغير الصحية.
وأكدت مصادر محلية أن المتظاهرين هددوا بقطع الطريق الحيوي الذي يربط سامراء ببغداد، وذلك في خطوة تصعيدية للضغط على السلطات من أجل الاستجابة لمطالبهم وإغلاق هذه المعامل التي تعتبر السبب الرئيسي للتلوث البيئي في القضاء.
وأشارت المصادر إلى أن انتشار هذه المعامل، بالإضافة إلى معمل تكرير النفط، ساهم بشكل كبير في ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية بين سكان المنطقة في الآونة الأخيرة.
تُظهر احتجاجات أهالي الدجيل حجم المعاناة التي يعيشها العراقيون في ظل فوضى انتشار المصانع والمعامل بالقرب من المناطق السكنية. فمع غياب الرقابة والتخطيط، تحولت العديد من المدن إلى بؤر للتلوث، مما يهدد صحة السكان ويعرض حياتهم للخطر.