كشف تحقيق صحفي عن حملة إلكترونية منظمة تستغل الخطاب الطائفي للترويج لتدخل إسرائيل في سوريا.
ووفقًا للتحقيق، فإن الحملة تقودها حسابات إسرائيلية وأخرى موالية لنظام الرئيس السوري السابق على منصة "إكس"، بهدف تبرير التدخل الإسرائيلي بحجة "حماية الأقليات".
وأظهر التحقيق، الذي حلل نحو 20 ألف تغريدة، وجود تلاعب ممنهج بالمعلومات وتضخيم للادعاءات حول وجود توترات طائفية في سوريا، بهدف الترويج لفكرة "حاجة الأقليات إلى حماية إسرائيلية".
كما أشار التحقيق إلى أن بعض الحسابات تعمل على إعادة إنتاج سردية تبرر التدخلات الخارجية أو تدعم مشاريع انفصالية، وتزعم أن سوريا كانت في وضع أفضل خلال حكم النظام السابق.
وخلص التحقيق إلى أن الحسابات المشاركة في الحملة تنقسم إلى ثلاثة أنواع: حسابات إسرائيلية، وأخرى موالية للنظام السابق، وحسابات مجهولة الهوية.
وأوضح أن الحسابات المجهولة تعمل كحلقة وصل بين الحسابات الإسرائيلية والموالية للنظام السابق، بهدف تضخيم التغريدات والترويج للوسوم (الهاشتاغات) التي تدعم السردية الإسرائيلية.
كما لفت التحقيق إلى وجود حسابات وهمية أو آلية (Bots) تساهم في تعزيز انتشار الرسائل المستهدفة، وتخلق انطباعًا زائفًا بوجود دعم كبير للأفكار التي تروج لها التغريدات.