لا يزال الآلاف من النازحين في العراق يقبعون في مخيمات النزوح، رافضين العودة إلى مناطقهم الأصلية، رغم القرارات الحكومية المتتالية التي تدعوهم إلى ذلك.
وتعيش آلاف العائلات النازحة ظروفًا إنسانية صعبة داخل المخيمات، وتواجه تحديات كبيرة في توفير احتياجاتها الأساسية، خاصة مع تزايد مسؤولياتهم في رعاية أطفالهم وأفراد أسرهم المرضى.
وتشير شهادات النازحين إلى أن غياب الدعم الحكومي الحقيقي هو العائق الرئيسي أمام عودتهم، حيث يطالبون بتوفير مساعدات مالية أو فرص عمل أو مساكن بديلة تضمن لهم حياة كريمة.
وتؤكد نازحات أن القرارات الحكومية لا تراعي ظروفهم الصعبة، وأن بعض العائلات التي عادت إلى مناطقها الأصلية ندمت على ذلك، وعادت إلى المخيمات مرة أخرى.
ويطالب النازحون الجهات المسؤولة بتوفير حلول جذرية لمشكلة النزوح، بدلاً من الاكتفاء بإصدار قرارات غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع.