شهدت محافظة ذي قار تصعيداً في الإجراءات الأمنية عقب تزايد احتجاجات الكوادر التدريسية المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية.
وأفاد مصدر أمني باعتقال عشرة متظاهرين من التدريسيين أثناء تلقيهم العلاج في مستشفى الناصرية التعليمي، وذلك بعد إصابتهم خلال تظاهرات شهدتها المحافظة في وقت سابق من اليوم.
وقد أثار هذا الإجراء استنكار المديرية العامة للتربية في ذي قار، التي أعربت عن رفضها الشديد للاعتداء على الكوادر التربوية وطالبت الجهات المعنية بـ"محاسبة كل من حاول المساس بكرامة التربويين".
كما دعت المديرية منتسبيها إلى "عدم التصادم مع القوات الأمنية" والحفاظ على سلمية المطالبة بالحقوق.
يُذكر أن قوات مكافحة الشغب قد تدخلت في وقت سابق من يوم الثلاثاء لتفريق تظاهرات المعلمين أمام مديرية التربية باستخدام القوة والقنابل الدخانية، وذلك للمطالبة بتعديل الرواتب وتوزيع الأراضي.
وأكدت مصادر محلية تسجيل إصابات في صفوف المتظاهرين نتيجة لهذا القمع الذي مارسته الأجهزة الأمنية.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على تصاعد حدة الاحتجاجات في ذي قار والتعامل الأمني معها، بما في ذلك اعتقال المتظاهرين المصابين، الأمر الذي أثار استياء واسعاً في الأوساط التربوية والمحلية.