أقر اتحاد نقابات العمال في العراق بأن نسبة البطالة بين العمال العراقيين تتجاوز 20%، في حين يعمل في البلاد نحو مليون عامل أجنبي، الأمر الذي يؤثر سلبًا على فرص العمل المتاحة للمواطنين العراقيين.
وأوضح رئيس الاتحاد ستار دنبوس أن عدد المسجلين في الضمان الاجتماعي كان ضئيلًا جدًا بين عامي 2003 و2010، حيث بلغ 350 ألف عامل فقط من أصل أكثر من 15 مليون عامل في العراق.
وأكد دنبوس بأن تسجيل العامل تحت مظلة الضمان الاجتماعي هو الأهم لضمان حقوقه وحقوق عائلته مستقبلًا.
ولفت إلى أن العدد ارتفع حاليًا إلى أكثر من 850 ألف عامل مسجل في الضمان الاجتماعي، معتبرًا ذلك تحسنًا ملحوظًا. وفيما يتعلق بالعمالة الأجنبية، وصف الأرقام بـ "المخيفة جدًا".
وأشار إلى إحصائيات وزارات العمل والتخطيط والداخلية التي تقدر وجود أكثر من مليون عامل أجنبي في العراق، في وقت يعاني فيه البلد من البطالة.
ورغم تقديرات وزارتي التخطيط والعمل لنسبة البطالة في الطبقة العاملية بنحو 13%، يرى دنبوس أن النسبة الفعلية تتجاوز 20% في ظل تزايد أعداد الخريجين وعدم وجود تعيينات حكومية واسعة.
كما انتقد تدني أجور العمال المتقاعدين والعاملين في بعض القطاعات مثل البلديات، مشيرًا إلى أن أجور العمال العراقيين أقل بكثير من نظرائهم في دول العالم، حيث يتقاضى عامل التنظيف في العراق نحو 100 دولار شهريًا مقارنة بالحد الأدنى للأجور البالغ 3000 دولار في دول أخرى.