حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، بشكل منفصل من بلوغ الأزمة الإنسانية في قطاع غزة "مستويات كارثية" والانزلاق نحو المجاعة، وطالبتا باستئناف "عاجل" لوقف إطلاق النار ورفع القيود على دخول المساعدات.
جاء تحذير الصليب الأحمر عقب مساهمتها في تسهيل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر ونقله إلى إسرائيل، حيث أكدت رئيسة اللجنة ميريانا سبولياريتش على "الحاجة الملحة إلى إرادة سياسية لإنقاذ الأرواح واستئناف وقف إطلاق النار"، مشيرة إلى أن "الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة بلغت مستويات كارثية".
من جانبه، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن منع الوصول الفوري للغذاء والإمدادات الأساسية يتسبب في "مزيد من الوفيات والانزلاق إلى المجاعة".
وأكد أن "لسنا بحاجة لانتظار إعلان المجاعة لنعلم أن الناس يعانون بالفعل من الجوع والمرض والموت، بينما الغذاء والدواء على بُعد دقائق من الحدود".
واستند غيبريسوس في تحذيره إلى تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) الذي أشار إلى مواجهة نحو 470 ألف فلسطيني في غزة "مستويات كارثية من الجوع"، مع توقعات باحتياج عشرات الآلاف من الأطفال والأمهات لعلاج عاجل جراء سوء التغذية الحاد.
ودعا المسؤول الأممي إلى "الإنهاء الفوري لحصار المساعدات، والإفراج عن جميع الرهائن، ووقف إطلاق النار"، وهو ما تتفق معه اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تأكيدها على ضرورة تجنيب المدنيين ويلات الأعمال العدائية وضمان إيصال الدعم الإنساني إلى غزة والسعي إلى لم شمل المزيد من العائلات.