قالت لويز ووتريدج، المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الثلاثاء، إن الجوع في غزة "ليس سوى جزء من الأهوال" التي يشهدها القطاع الفلسطيني.
وأكدت خلال مؤتمر صحفي للأمم المتحدة في جنيف، أن المساعدات الإنسانية تتوفر بكميات كافية لإغاثة مئات الآلاف، لكن العراقيل التي يفرضها الاحتلال تحول دون إيصالها.
وأفادت ووتريدج أن مستودعات الأونروا في عمّان تحتوي على ما يكفي من الغذاء لإطعام 200 ألف شخص لمدة شهر، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية والمستلزمات التعليمية.
ومع ذلك، لا تزال صور الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية تنتشر، وتُروى قصص عن ظروف معيشية مزرية في غزة.
وأضافت المتحدثة: "المساعدات على بُعد ثلاث ساعات من قطاع غزة، ومع ذلك، ما زلنا نرى صور أطفال يعانون من سوء التغذية، ونسمع قصصاً عن أسوأ الظروف المعيشية. كان يجب أن تكون هذه الإمدادات في غزة الآن، فلا داعي لإضاعة الوقت".
وأشارت ووتريدج إلى أنه بعد أن رفع الاحتلال الحصار عن غزة "مؤقتاً" و"بشكل محدود" لمدة 11 أسبوعاً، لم تدخل سوى خمس شاحنات مساعدات، وهي كمية غير كافية على الإطلاق.
ويُواصل الاحتلال سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر بوجه المساعدات المتكدسة على الحدود، ما دفع القطاع إلى حافة المجاعة وأودى بحياة الكثيرين.