تُوفي سجين من محافظة الأنبار، كان مشمولًا بقانون ما يسمى "العفو العام" ويوشك على إطلاق سراحه، إثر تعرضه للتعذيب داخل سجن في بغداد، وسط ظروف سيئة داخل السجون.
وتُشير المعلومات إلى أن المواطن حيدر سعود العلياوي، مواليد عام 1984، من سكان مدينة الرمادي، وهو أب لثلاثة أطفال، تُوفي بعد احتجازه في سجن مطار بغداد منذ عام 2016 على خلفية تهمة تتعلق بالسرقة، رغم شموله لاحقًا بقرار العفو.
وقد أمضى حيدر تسع سنوات من مدة محكوميته، وتم إبلاغ ذويه يوم الخميس الماضي بأنه سيتم نقله إلى الرمادي صباح أمس الجمعة لإعادة المحاكمة.
وحسب المصادر، تفاجأت العائلة باتصال من أحد المحتجزين معه في التوقيف أبلغهم بوفاته، ذاكرًا أن "حيدر تعرض للضرب فجر الجمعة".
وتفيد المصادر أنه عند توجه العائلة إلى بغداد لتسلم جثمان حيدر من دائرة الطب العدلي، لاحظوا وجود آثار واضحة للضرب على جسده. وعند استفسارهم عن سبب الوفاة، لم يتم تزويدهم بإجابة واضحة، وطُلب منهم مراجعة الدائرة بعد شهر.
وطالبت عائلة الفقيد الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الوفاة وكشف الجهات المسؤولة عن الحادث، مؤكدين أن ما جرى يطرح العديد من علامات الاستفهام حول ظروف التوقيف والمعاملة التي تعرض لها حيدر داخل السجن.