سوريا.. اشتباكات عنيفة في السويداء تخلف 130 قتيلًا وجريحًا

وكالة يقين
14 تموز، 2025

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، أن الاشتباكات التي اندلعت الأحد في محافظة السويداء جنوب البلاد، أسفرت عن أكثر من 30 قتيلًا و100 جريح. يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد العنف في المنطقة.

وقالت الداخلية في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا": "تدخل مباشر لوحدات من قواتنا بالتنسيق مع وزارة الدفاع لإيقاف الاشتباكات التي أدت لأكثر من 30 قتيلًا و100 جريح".

وقد أهابت الوزارة "بجميع الأطراف المحلية التعاون مع قوى الأمن الداخلي والسعي إلى التهدئة وضبط النفس".

من جانبه، أكد وزير الداخلية أنس خطاب في منشور على منصة "إكس" أن "غياب مؤسسات الدولة، وخصوصًا العسكرية والأمنية منها، سبب رئيسي لما يحدث في السويداء وريفها من توترات مستمرة".

وشدد خطاب على أنه "لا حل لذلك إلا بفرض الأمن وتفعيل دور المؤسسات بما يضمن السلم الأهلي وعودة الحياة إلى طبيعتها بكل تفاصيلها".

بدورها، قالت وزارة الدفاع السورية في بيان صباح الاثنين، نقلته "سانا": "تابعنا ببالغ الحزن والقلق التطورات الدامية التي شهدتها محافظة السويداء خلال اليومين الماضيين، والتي أسفرت عن أكثر من 30 قتيلًا ونحو 100 جريح في عدد من الأحياء والبلدات".

وشددت الوزارة على أن "استعادة الأمن والاستقرار في السويداء مسؤولية مشتركة بين الدولة ومواطنيها"، مؤكدة "الاستعداد التام لدعم أي مبادرة تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي وترسيخ روح المواطنة".

كما أوصت الوزارة "العاملين لفض النزاع بالالتزام الكامل بالمهام الموكلة إليهم لحماية الأهالي وإيقاف الاشتباكات ومنع حدوث أي تجاوزات جديدة".

وفي خبر عاجل منفصل، أفادت "سانا"، الاثنين، عن مقتل عدد من العسكريين في الجيش السوري "أثناء انتشارهم لإيقاف الاشتباكات وحماية الأهالي في السويداء بعد استهدافهم من قبل مجموعات خارجة عن القانون".

وكانت مواجهات مسلحة قد اندلعت الأحد بين مجموعات مسلحة درزية وأخرى بدوية في محافظة السويداء، وفق مصادر محلية للأناضول.

وذكرت المصادر أن الاشتباكات بدأت بعد قيام الطرفين بمصادرة مركبات بشكل متبادل، ما أدى إلى تصعيد سريع تحول إلى مواجهات عنيفة باستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة.

كما أكدت أن معظم الضحايا من عناصر المجموعات المسلحة، بينما تضرر بعض المدنيين جراء الاشتباكات.

menu-circlecross-circle