تمارس فصائل ميليشيا الحشد الشعبي، جرائم عديدة ومتنوعة، ففي المناطق المنكوبة تعمل على سياسة التغيير الديموغرافي والانتقام الطائفي، في حين تنفّذ جرائم منظّمة في العاصمة بغداد وباقي المحافظات وسط العراق وجنوبه، وبغطاء شرعي، ودعم إيراني.