أصدر جيش الاحتلال الصهيوني، الجمعة، أوامر إخلاء جديدة طالت مناطق جنوب شرقي مدينة غزة، في خطوة تأتي ضمن خطته لإحكام الطوق على المدينة تمهيداً لاجتياحها برياً.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، ألقى الجيش منشورات ورقية على حي الصبرة دعا فيها السكان إلى مغادرته، بعد أيام من قصف وعمليات نسف مكثفة في المناطق القريبة من حي الزيتون، في حين لوحظ تغيّر في مسار الإخلاء المعتاد من شرق المدينة نحو الغرب، حيث بات يوجه المدنيين إلى منطقة المواصي جنوب القطاع.
وتقدمت آليات الاحتلال باتجاه الكلية الجامعية جنوب غزة، لفرض طوق على المدينة، بينما يحاصر القطاع من الشمال عقب تدمير مناطق جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، ومن الشرق بعد تدمير أحياء الشجاعية والتفاح، إضافة إلى التوغل في أحياء الزيتون والصبرة. وبهذا أصبح الاحتلال يطوق غزة من ثلاث جهات، تاركاً ممراً ساحلياً ضيقاً غرب المدينة لنقل السكان نحو وسط وجنوب القطاع.
المصادر الفلسطينية حذرت من أن هذه التطورات تندرج ضمن تنفيذ قرار المستوى السياسي الصهيوني باجتياح كامل لمدينة غزة، ما ينذر بكارثة إنسانية جديدة وسط الاكتظاظ الكبير للسكان في المساحة المتبقية من المدينة.