أكد عدد من النواب العراقيين أن البرلمان وصل إلى مرحلة شلل سياسي مع اقتراب نهاية دورته الحالية، حيث بات عقد أي جلسات أمرًا مستحيلاً بسبب الخلافات المستمرة بين الكتل.
ويشير النواب إلى أن هناك محاولات لتمرير مجموعة من القوانين التي تمّت قراءتها مرتين، لكن الجمود السياسي يعرقل أي تحرك حقيقي.
وعلى الرغم من حشد حوالي 100 نائب لعقد جلسة بهدف تمرير قانون ميليشيا "الحشد الشعبي"، يواجه هذا المسعى تحديات داخلية وخارجية قد تمنع إقراره قبل انتهاء الدورة.
ويقول النواب إن الأوضاع غير واضحة حول إمكانية انعقاد أي جلسات قادمة، مؤكدين أن الخلافات الأخيرة أدت إلى إلقاء ظلالها على عمل المجلس.
وبذلك، يبدو أن الدورة الحالية قد انتهت فعليًا قبل شهرين ونصف من موعدها المحدد، وسط يأس من إمكانية استئناف العمل البرلماني.