صعّد خريجو الاختصاصات النفطية في محافظة البصرة من احتجاجاتهم، يوم الأربعاء، بإغلاق جميع أبواب شركة نفط البصرة وإنزال رايتها، في خطوة تأتي بعد سبعة أشهر من التظاهرات المستمرة للمطالبة بفرص عمل.
وذكر ممثل عن المتظاهرين أن المحتجين قرروا إغلاق الشركة بالكامل حتى يتم تلبية مطالبهم، التي تشمل توفير فرص عمل ولو بصيغة أجر يومي داخل الشركات التابعة لوزارة النفط، إضافة إلى إلزام الشركات الأجنبية والمحلية بتشغيل أبناء المحافظة.
وأشار المحتجون إلى أن مكاتب التشغيل الفرعية أصبحت "بلا جدوى" وأن المحسوبية والواسطة ما زالتا تعرقلان حصولهم على وظائف، مؤكدين أن الاحتجاجات ستستمر وستشهد خطوات تصعيدية حتى يتم إنهاء سياسة التهميش.
تأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه العاملون السابقون في مشروع نفطي آخر احتجاجاتهم منذ أكثر من خمسة أشهر للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم لوزارة النفط، حيث أقدموا قبل يومين على غلق البوابة الرئيسية لشركة مصافي الجنوب.
وتعكس هذه الاحتجاجات أزمة وطنية أوسع، حيث يواجه آلاف الخريجين العراقيين، وخاصة من ذوي الاختصاصات النفطية، صعوبة في الحصول على وظائف، مع ارتفاع نسبة بطالة الشباب التي تتجاوز 25%، مما يدفعهم إلى الاحتجاج للمطالبة بفرص عمل حقيقية وإنهاء التعيينات القائمة على المحسوبية والواسطة.