تحتجز حكومة بغداد في سجونها نحو 1500 طفل عراقي ومن جنسيات أجنبية أخرى، ويتهم معظمهم بالانتماء للمجاميع المسلحة أو انتماء أهليهم، ويتعرض معظم هؤلاء الأطفال لسوء المعاملة والتعذيب، فضلًا عن المضايقات والمحاكم التعسفية.