ما يزال هناك العشرات من ضحايا عبارة الموصل التي غرقت في نهر دجلة؛ في عداد المفقودين، في ظل ضعف الجهد الحكومي في البحث عنهم، وحصر العمليات من قبل الجهات التطوعية.