القوات اليمنية تثبت مكاسبها الميدانية على جبهات الجوف ومأرب، والحكومة تؤكد العزم على إنهاء المشروع الإيراني

وكالة يقين
10 أيلول، 2026

كثفت القوات المسلحة اليمنية عملياتها العسكرية على جبهات متعددة في محافظتي الجوف ومأرب، بالتزامن مع استمرار المواجهات في تعز والساحل الغربي، في تصعيد ميداني يهدف إلى تقويض نفوذ جماعة الحوثي.

وأفادت مصادر عسكرية، أمس (الأربعاء)، بأن القوات الحكومية نجحت في تثبيت مكاسبها الميدانية وتوسيع سيطرتها شرق مدينة الحزم بمحافظة الجوف، حيث قطعت خطوط الإمداد الرئيسية التابعة للحوثيين باتجاه الجبهات الشرقية. ويأتي هذا التقدم بالتزامن مع إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، مدعومة بتعزيزات عسكرية نوعية وصلت من "ألوية العمالقة" لتعزيز المواجهات في محاور تعز والساحل.

وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية، جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري وتداعياته الإنسانية والأمنية.

وفي سياق متصل، وجّه الشيخ بكيل الصوفي، رئيس مصلحة شؤون القبائل بوزارة الداخلية اليمنية، رسالة شديدة اللهجة للحوثيين عبر «الشرق الأوسط بودكاست»، مؤكداً أن «ساعتهم اقتربت، وستخرجون من اليمن بسبب أفعالكم». من جانبه، شدد محافظ أبين، اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي، على أن الوحدة العسكرية والوطنية تلتزم بهدف استراتيجي واحد يتمثل في «تحرير العاصمة صنعاء وباقي الأراضي اليمنية من الميليشيات الحوثية، وإنهاء المشروع الإيراني في المنطقة».

وعلى صعيد الأمن الإقليمي، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس (الأربعاء)، عن تعرض مدن خميس مشيط، أبها، وجازان في المملكة العربية السعودية لاعتداءات حوثية وصفها بـ«الآثمة». وتعهد التحالف، في بيان رسمي، باتخاذ كافة التدابير الصارمة لحماية سيادة المملكة ومقدراتها الوطنية، وتأمين المدنيين والأعيان المدنية ضد أي استهداف مستقبلي.

menu-circlecross-circle