تهيمن الأحزاب وميليشياتها وبعض العشائر على المنافذ الحدودية وتستولي على وارداتها بنسبة 80%، في ظل ضعف القانون والأمن، وتفشي الفساد، وسهولة تهرب الفاسدين والسراق من العقاب.