يبقى ملف المقابر الجماعية أحد أبزر الملفات التي انتشرت في العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003، خاصة بعد ارتفاع عمليات العنف وموجة الاقتتال الطائفي، وصولا إلى معارك اقتحام المدن بعد عام 2014.
ونشر قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين تقريرا في جزأين مفصلّين للمقابر الجماعية، وكشف فيه القصة الكاملة لملف المقابر والجهات المتورطة في قتل المواطنين ودفنهم في تلك المواقع.
وتركزت المقابر الجماعية في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى، وأكد قسم حقوق الإنسان في تقريره أن القوات الحكومية والميليشيات أقدمت على تصفية آلاف المواطنين بعيدا عن أنظار الإعلام.
