لم تخرج الموصل من سيطرة تنظيم الدولة "داعش" إلا وكانت لتلك الحرية ثمن دفعه أبناء هذه المدينة، فمع سقوط مئات الضحايا، وصل عدد المعاقين جراء الحرب إلى أكثر من 23 ألف شخص، ما بين أطفال ونساء ورجال.
ويعاني سكان الموصل من الإهمال الحكومي المتعمد، فلم تتم إعادة تأهيل المراكز الصحية المدمرة، مع انعدام مراكز صناعة الأطراف الصناعية، بالإضافة إلى سرقة المخصصات التعويضية للمدينة.
وشهدت المدينة حربًا استمرت ثلاثة أعوام، دمرت فيها أجزاء كبيرة من المدينة ومعالمها وبناها التحتية، وقتل فيها الآلاف وتهجر الملايين. فقد تم تدمير قرابة 80% من المدينة.




