دعوات لتوحيد الجهود من أجل نصرة الثورة السورية ضد المشروعين الصهيوني والإيراني

 

دعا ناشطون فلسطينيون أبناء الشعب الفلسطيني؛ إلى العمل على التصدي لمشروع إيران الذي يخدم المشروع الصهيوني والقاضي بصناعة فجوات بين المقاومة السورية والقضية الفلسطينية.

وأكّد الناشطون في حملة تضمّنت عددًا من التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة ضد احتلال جاء يستهدف الإسلام والمسلمين، ولا يستهدف فقط من يعيش احتلالاً وقتلاً وتشريدًا في فلسطين، داعين إلى رفع علم الثورة السورية المباركة على شرفات البيوت في بيت المقدس وكل مدن فلسطين.

وخاطب الناشطون أبناء الشعب الفلسطيني بالقول: إن أهل العراق والشام يعيشون احتلالات متعددة في دولهم لم تتوقف يومًا عن شرب دمائهم وحرق أمهاتهم وتمزيق أبنائهم وتشريد من بقي حيًا منهم – في إشارة إلى المشروع الإيراني الذي يجتاح العراق وسورية -، ورغم ذلك لم يتخلوا عن فلسطين ، بل يعلنون في كل حين عن تضامنهم مع قضيتها وقضية الأقصى التي تعد قضية جميع المسلمين.

وشددت خطابات الناشطين على أن إعادة حركة حماس علاقتها مع النظام السوري الموغل في دماء شعبه؛ تعد طعنة في قلوب المكلومين، وقد زادها ملحًا على جراحهم النازفة إعراب قيادة الحركة عن طي صفحة الماضي مع النظام والافتخار بما أسمته “اليوم العظيم” الذي عادت فيه حماس لحضن النظام في دمشق.

https://twitter.com/ABUALHAYJAA_/status/1583271331441053696?s=20&t=gUZWhKVlJRXdXb7BCNVghw

وبيّن النشطاء الفلسطينيون أن أقل واجب على أبناء المشروع الإسلامي والثوار في فلسطين؛ هو إعلان الوقوف مع الثورة السورية ورفع أعلامها في كل المدن؛ ليكون ذلك رد بليغ على ملالي إيران المجرمين، وصفعة في وجه النظام السوري، فضلاً عن إنكار ما أقدمت عليه قيادة حماس في خطوة مرفوضة من كل العلماء الصادقين والربانيين.

وذكّرت الحملة في خطاباتها أن الأرض المباركة – فلسطين – لم تتحرر في تاريخها إلا من خارجها ومحيطها اللصيق، وأن بوابة القدس لم تكن في يوم ما إلا من دمشق الأبية، لافتة إلى أن الفلسطينيين مدينون لعموم أهل الشام، وأن أقل ما يمكن مكافأتهم به هو التعبير عن موقف سياسي يتبناه شعب فلسطين، ويقضي بالتضامن معهم وعدم خذلانهم بالوقوف مع القاتل “بشار الأسد” والمحتل الإيراني.

 

وأكد مغردون أن حركة "حماس" عادت اليوم الى أحضان "سوريا الأسد"، و بهذا يتكامل ثاني أكبر متاجر بالقضيّة الفلسطينيّة، أي النظام الطائفي بالشام، مع أوّل من يستحقّ هذا اللقب، أي "حماس" نفسها.

فيما يرى آخرون يكفي الثورة السورية يكفيها فخراً أنها كشفت للعالم العربي والإسلامي كذب المتاجرين بالقضية الفلسطينية، التي تعد القضية الجوهرية للشعوب العربية والإسلامية.

ويقول المدون أحمد يوسف، إن العتب الكبير على حركة حماس هو لأنها حركة قدمت نفسها كحركة إسلامية أولاً، و أنها جزء من الشعوب ثانياً. الشعوب التي تعاتبها اليوم كان قد دافعت عنها في الماضي في وجه الهجمات و دعمتها مادياً و معنوياً لانها شعرت بأنها تمثلهم و أنها جزء منها.
وأضاف يوسف، أن التحويل التدريجي أو الجزئي للحركة لحركة شبه براغماتية، يفقدهم كثيراً من الحواضن الشعبية، و لا أحد يعتب على جماعة الحوثي، و لا على مثلها من الحركات، معرباً عن خشيته من أن يأتي اليوم الذي تنظر في الشعوب لحماس بنفس النظرة تجاه الحوثيين.

 

18 يناير، 2019
ديالى.. "حرب الهاونات" تنذر بموجة نزوح جديدة
23 أكتوبر، 2017
العملية السياسية التي جاء بها الاحتلال الأمريكي وتجدد فشلها الذريع يوما بعد يوم
30 يونيو، 2022
صراع الميليشيات وجهاز المخابرات من منصات الإعلام إلى منصات الصواريخ
14 يوليو، 2017
ازدياد نسب الطلاق في العراق بسبب الفقر
11 ديسمبر، 2023
أزمة السكن في العراق .. فساد وهدر للمال في عقارات فارهة يملكها الفاسدون
14 مايو، 2018
أصحاب المتاجر في "الموصل".. لقمة سائغة أمام أطماع الميليشيات
29 أكتوبر، 2016
ميليشيات الحشد الشعبي تباشر اقتحامها قرى المحور الغربي في نينوى وصولا إلى تلعفر لتنفيذ مخططاتها الإجرامية الطائفية
30 يوليو، 2021
تطورات إقليمية ودولية تدفع إيران لتغيير أساليبها في إدارة ميليشياتها في العراق 
4 مايو، 2020
مسلمو إيطاليا بين فرحة رمضان وغصة كورونا
7 نوفمبر، 2023
اقتصادي: سعر الدولار سيوازي التسعيرة الحكومية مطلع العام المقبل
12 مايو، 2022
العراق يفقد بحيرتي ساوة وحمرين .. وناشطون يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
22 فبراير، 2020
عندما تكون زهرة بجلباب لبوة.. "رهف" الرواية الأقرب لفتيات التحرير
menu-circlecross-circle