عربية ودولية

عشرات الفلسطينيين يتظاهرون ضد سياسة هدم منازلهم بالقدس الشرقية

تظاهر عشرات الفلسطينيين، أمام مقر البلدية الإسرائيلية في القدس ضد سياستها في هدم المنازل الفلسطينية بالشطر الشرقي من المدينة.

وهتف عشرات من الفلسطينيين، الذين انضم إليهم نشطاء سلام إسرائيليون، ضد ممارسات الاحتلال الصهيوني وهدم المنازل.

وجاءت التظاهرة بعد إعلام البلدية الإسرائيلية سكان بناية تضم 12 وحدة سكنية في حي وادي قدوم ببلدة سلوان في القدس الشرقية بقرار هدم البناية حتى غدا الأربعاء 7 كانون الأول، بزعم “البناء غير المرخص”.

وقال فتحي الرجبي، أحد السكان، خلال الوقفة: “لو كانت البناية لشخص يهودي لكانوا سمحوا له بالبقاء في شقته ومنحوه رخصة بناء أيضا، ولكن إذا كان الشخص عربيا فإنهم يهدمون بيته”.

وأضاف: “تقولون إنكم تطبقون الديمقراطية، ولكن الديمقراطية تعني أن تعاملونا كما تعاملون أنفسكم (الإسرائيليين) إنها ديمقراطية كذب”.

وتابع الرجبي: “ما يجري هي عنصرية، رئيس البلدية عنصري وكل حكومة الاحتلال عنصرية”.

ولم تعقب البلدية الإسرائيلية على مطالب السكان بوقف الهدم.

من جهتها قالت مجموعة “القدس حرة” اليسارية الإسرائيلية المؤيدة للفلسطينيين في تغريدة على تويتر: “اليوم انضممنا مرة أخرى إلى الكفاح الطويل الذي تخوضه العائلات من وادي قدوم في سلوان ضد هدم منازلهم وحياتهم”.

وأضافت: “تصر البلدية على التدمير والإخلاء والقمع، بدلاً من التخطيط لمدينة لنا جميعًا. تعيش 14 عائلة في هذا المبنى الذي ظل قائماً منذ 8 سنوات. من غير المقبول محاولة تدميره، يكفي تدمير”.

وتقول منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن السلطات الإسرائيلية بالقدس تقيد البناء الفلسطيني في الوقت الذي تكثف فيه عمليات البناء الاستيطاني بالقدس الشرقية.

ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، بينما تزعم إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى