عربية ودولية

تقرير ألماني: فرنسا تستعيد أطفالاً ونساء من مخيم “روج” شمال سوريا

قال موقع “دوتشيه فيله” الألماني، إن السلطات الفرنسية أعادت 46 امرأة وطفلاً من مخيم احتجاز لعائلات الإرهابيين في شمال سوريا، وهي المرة الثالثة التي تقوم فيها فرنسا بخطوة بهذا الحجم، وذلك في ظل ضغوط إنسانية متزايدة.

وأوضح الموقع الألماني في تقرير له، أن الخطوة الفرنسية تشمل 15 امرأة و32 طفلا كانوا محتجزين في مخيم “روج” لاحتجاز عائلات الإرهابيين في شمال غرب سوريا، في وقت تتعرض دول غربية لضغوط إنسانية من أجل استعادة مواطنيها من هذه المخيمات.

ونقل التقرير عن وزارة الخارجية الفرنسية قولها، إن بعض القاصرين جرى تسليمهم إلى خدمات رعاية الأطفال وسيخضعون للمراقبة الطبية والاجتماعية.

كما نقل عن وزارة العدل الفرنسية وإدارة مكافحة الإرهاب، قولهما إن هناك مذكرات توقيف بحق 7 من النساء العائدات، بينما تم وضع 8 منهن رهن الاعتقال، مشيرا إلى أن أعمارهن تتراوح ما بين 19 و59 عاما.

وأوضح التقرير أن المجموعة المستعادة كانت في مخيم “روج” الواقع على بعد 15 كيلومترا من الحدود السورية مع العراق، وهو يضم عشرات الآلاف من الأجانب الذين يشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة “داعش”.

ولفت التقرير إلى وجود مطالب من أجل تخفيف العبء عن السلطات المحلية في العراق وسوريا، مشيرا إلى أن الظروف داخل هذه المخيمات مزرية وذلك بسبب الاكتظاظ وشح الموارد.

وأشار التقرير أن استعادة المجموعة الفرنسية الجديدة، تعتبر ثالث عملية كبيرة لإعادة توطين من جانب الحكومة الفرنسية، مذكرا بأن باريس في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعادت 15 امرأة و40 طفلا، وسبقتها عملية شملت 16 امرأة و35 طفلا في يوليو/ تموز الماضي.

وذكر التقرير أن إعادة هذه المجموعة جاء بعد بيان صادر عن لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة انتقدت فيه فرنسا لأنها تنتهك اتفاقيات الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب بسبب فشلها في إعادة مواطنيها من معسكرات الاحتجاز في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى