عربية ودولية

إيران تراهن على الميليشيات الأجنبية لتنفيذ مخططاتها في المنطقة

أظهرت دراسة أعدها “فرزين نديمي”المحلل المتخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ، أن إيران تراهن على الميليشيات الأجنبية لتنفيذ مخططاتها في المنطقة ، موضحة أن تركيبة قوات الباسيج الإيرانية أصبحت تضم جنسيات متعددة، لذلك بوسع أي ميليشيا تابعة لها، أن تنفذ مخططات إيران في أي مكان، حتى من دون وجود كبير لإيران على الأرض.

وقالت مصادر صحفية إنه “لعل مسارعة زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” الذي يشغل منصب نائب الرئيس ، والحليف القوي لإيران، لرفض أي محاولة لتقييد دور الحشد الشعبي، بعد القضاء على (تنظيم الدولة) يكشف بقوة أبعاد المخطط الإيراني ، مبينة أن مصادر مطلعة في بغداد تقول إن رئيس الوزراء “حيدر العبادى” يسعى لتحجيم الحشد الشعبي ، وإبعاده عن نفوذ إيران، وأن هذه الخطوة، لن تنجح، إلا بإقالة المتحدث باسم الحشد “أحمد الأسدي” حليف المالكي، والنائب في البرلمان عن دولة القانون”.

وأضافت المصادر أنه “قبل أن يقدم العبادى على هذه الخطوة، سارع المالكى لإحباطها، عبر انتقاد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، الذي طالب بحل الحشد الشعبي ، مشيرة إلى أنه بحسب وسائل الإعلام الفرنسية ، فإن ماكرون أكد وجوب إنهاء الميليشيات في العراق، ومن ضمنها الحشد الشعبي ، وتحدث مع رئيس الوزراء “حيدر العبادي” بهذا الشأن”.

وتابعت المصادر أن “مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (Central Intelligence Agency) كان قد حذر أيضًا قوات الحرس الثوري الإيراني من مهاجمة القوات الأمريكية في العراق، أو انتهاج أي سلوك ينطوي على تهديد لها، بعد انتهاء الحرب على (تنظيم الدولة)”.

وأشارت المصادر إلى أن “تحذير الاستخبارات الأمريكية جاء في رسالة وجهها بومبيو إلى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” المشرف المباشر على فصائل الحشد الشعبي في العراق، محملا المسئولين العسكريين الإيرانيين، مسؤولية أي هجمات على المصالح الأمريكية في العراق، من قبل الميليشيات الخاضعة لسيطرتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى