إقتصادالاقتصاد العراقي 2018الموصلخراب المدن

30 مليار دولار تكلفة إعمار نينوى بعد الخراب الذي حل بها

دمار هائل خلفته العمليات العسكرية التي استمرت نحو تسعة أشهر على مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، يحتاج إلى أموال طائلة لإعادة الإعمار ، وفي هذا السياق ، كشفت لجنة الخدمات في مجلس محافظة نينوى ، عن حاجة المحافظة الى نحو 30 مليار دولار لإعادة اعمار الجسور والمستشفيات وبقية البنى التحتية فيها.

وقال عضو لجنة الخدمات في مجلس محافظة نينوى “حسن السبعاوي” في تصريح صحفي إن “خطوات إعادة المحافظة إلى ما كانت عليه في السابق تحتاج لثلاث مراحل، الاولى تتمثل بحملات التأهيل وأعمال رفع الانقاض والنفايات وفتح الطرق ، مشيرا الى ان ما قامت به بلدية الموصل والفرق الهندسية من المحافظات الوسطى والجنوبية في هذا المجال اسفر عن فتح العديد من الشوارع ومنها شارع بطول 40 كم في منطقة الحمدانية وشارع بطول 70 كم في منطقة حمام العليل اضافة الى شوارع اخرى في بقية الاقضية والنواحي اذ وصلت نسبة الانجاز في تلك المشاريع الى 75 بالمائة وما تبقى من اصلاح التخسفات وأنابيب مياه الصرف الصحي يحتاج الى اسناد مديرية المجاري”.

وأضاف السبعاوي أن “ما خصص لمحافظة نينوى في 2017 كان 48 مليار دينار عراقي وهناك أربعة مليارات من ميزانية البترو دولار عوائد النفط يعني مجموعها كان 52 مليار دينار عراقي وهذا يعادل40 مليون دولار، وبالتالي فإن هذا المبلغ قليل جدا قياسا بحجم هذه المحافظة والدمار الذي لحق بها”.

وتابع السبعاوي أن “المرحلة الثانية تتضمن اعادة الروح لحركة المدينة وهذا ما يعاني اهالي الموصل من فقدانه بالوقت الحالي ، لافتا الى ان هذه المسألة ستحل بأقرب وقت بمساعدة المنظمات المحلية والدولية من خلال تسديد اجور العمال اليومية وإدامة النظافة في المدينة وتنسيق العمل فيها، اذ بدأت الوزارات المعنية بالمساعدة في توفير رواتب العاملين فضلاً عن برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP) الذي بدأ بتشجيع الشباب على العمل للقضاء على البطالة وتنظيف المدينة”.

وأشار السبعاوي إلى أن “المرحلة الاصعب هي اعادة الاعمار والبناء لكل المباني العامة نظراً لخروج الجسور الخمسة في المدينة التي كانت تربط بين جانبيها من الخدمة بنحو كامل اضافة الى صعوبة تأهيل المستشفيات والبنى التحتية الاخرى كالكهرباء والخدمات التي وصلت نسب التدمير في بعضها الى 60 بالمائة ، اما نسبة التدمير في شبكات المياه فقد وصلت الى 65 بالمائة في حين تفاوتت نسبة التدمير الذي لحق ببقية الخدمات ما بين 60 ـ 70 بالمائة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى