سياسة وأمنية

ناشطو العراق يطلقون حملة لإغاثة النازحين وإعادتهم لمناطقهم

أطلق ناشطون عراقيون حملة لإغاثة النازحين وإعادتهم إلى مناطقهم لاسيما التي يمنعون من العودة إليها بدوافع سياسية وطائفية.

وتصدر وسم #أغيثوا_النازحين_وأعيدوهم مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، وذلك في محاولة جديدة لتوجيه أنظار الحكومة العراقية الحالية، برئاسة محمد شياع السوداني، لفتح ملف النازحين وإعادتهم إلى مدنهم الأصلية، ولا سيما أن الحكومة العراقية استعادت السيطرة عليها منذ أكثر من 5 سنوات.

وحمل المدونون الحكومات المتعاقبة المسؤولية عن عدم حل مشكلة النازحين في من المحافظات المنكوبة (الأنبار، نينوى، صلاح الدين، ديالى، جرف الصخر في بابل).

وركزت دعوات الناشطين على وقف مأساة النزوح لعشرات آلاف العائلات العراقية لاسيما مع حلول فصل الشتاء الذي يشهد انخفاضا في درجات الحرارة وسط انعدام المساعدات الإغاثية.

وكتب المدون بهاء خليل أن ملف النازحين وصمة عارٍ على جبين كل الحكومات التي تغاضت عن حقهم في العودة و عار أكبر على ممثليهم في البرلمان ودليل صارخ على تحكم المليشيات بقضيتهم.

وغرد صهيب الزبيدي على توتير “يتعرض النازحون للابتزاز من قبل بعض الأجهزة الحكومية الأمنية والمحلية ومن قبل بعض الشخصيات المتنفذة، تارة باستغلال لا أخلاقي، وتارة باستغلالهم من قبل بعض الزعامات السياسية كورقة دعائية انتخابية”.

أما الصحفي محمد الكبيسي فأوضح أن الحكومة أعادت نازحي نينوى وأغلقت مخيمات قسرا قبل الانتخابات الأخيرة “كدعاية انتخابية” حيث اضطر النازحون للسكن في الهياكل والمساجد والمدارس.

واعتبر الصحفي سيف الهيتي إعادة النازحين ديارهم ومدنهم الأصلية لا تقل أهمية عن إعادة جزء من المبالغ المسروقة.

ودعا النائب السابق أحمد السلمان عدم استغلال النازحين في الكسب الإنتخابي، مؤكدا أن حل الأزمة بحاجة إلى قرار سياسي أكثر من الحاجة للدعم الاغاثي.

وأكد الباحث في الشأن العراقي مجاهد الطائي أن معاناة النازحين لم تنتهي إلى الآن رغم مرور 7 سنوات على وضعهم المأساوي، مبينا أن القوى السياسية التي وعدت باعادتهم لم تنفذ وعودها، والمنظمات التي كانت تغيثهم توقفت أيضا عن إغاثتهم بطلب من وزارة الهجرة، بينما بعض السياسيين يتاجرون بهم وبأوضاعهم.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى