سياسة وأمنية

ديالى تشكو “التهميش المتواصل” وتطالب بمنصب إدارة الوقف السني

جددت محافظة ديالى، شكواها من “التهميش الحكومي والوزاري” وحرمانها من المناصب التنفيذية في الحكومة الجديدة، رافضة “سلب” منصب رئاسة الوقف السني الذي تعده استحقاقا “منصفا” للمحافظة.

وقالت عضو مجلس النواب في ديالى، ناهدة الدايني، إن “ديالى تعرضت لأشد أنواع التهميش الوزاري في الكابينة الحكومية الجديدة وحرمانها من المناصب والدرجات والهيئات الخاصة وآخرها محاولات سلب منصب الوقف السني الذي يعد استحقاقا منصفا للمحافظة لما قدمته من تضحيات وما عانته من خراب ودمار بسبب ممارسات الإرهاب”.

وأضافت “على الرغم من المعاناة التي تعرض لها أهالي محافظة ديالى من تهجير وإرهاب فتك بأرواح الأبرياء إلا أنها تتعرض اليوم للإقصاء والتهميش لكونها لم تحصل على التمثيل السياسي في الحكومة الحالية”.

وأشارت إلى أن “ديالى صُدمت بوضعها خارج حسابات الكابينة الوزارية والمناصب الأخرى في وقت يتطلع أهلها إلى أن يكون لهم دوراً سياسياً وحكومياً لتنهض من خلاله بجميع المجالات”، داعية إلى “إنصاف ديالى والابتعاد عن أي محاولات لسلب منصب إدارة الوقف السني وهو أقل استحقاق تستحقه المحافظة”.

ولفتت إلى أن “نواب ديالى سيتخذون موقفاً حازماً حيال التهميش والتغييب لمحافظتهم التي تمثل عراقا مصغراً، وقلب العراق الأمني والاستراتيجي في عموم المجالات”، معتبرة أن “ديالى أكبر المضحين واقل المستفيدين في المحافل التشريعية والتنفيذية”.

يشار إلى أنه وفقاً لقرار حكومي تم منح منصب ادارة الوقف السني الى محافظة صلاح الدين بعد سنوات من ادارته من قبل ممثلي محافظة ديالى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى