سياسة وأمنية

السوداني يبلغ الإطار التزامه بالاتفاقيات المبرمة مع الدول العربية وسط تحفظ من المالكي والخزعلي

كشف مصدر مسؤول أن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، أبلغ قادة تحالف “الإطار التنسيقي” الحاكم في البلاد، بالمضي في التفاهمات السابقة لحكومة مصطفى الكاظمي، مع كل من الأردن ومصر ودول أخرى في المنطقة، مرتبطة باتفاقيات تجارية واقتصادية وصناعية مختلفة.

كما أن السوداني يعمل على المحافظة على السياسة الخارجية نفسها المرتبطة بالقيام بدور الوساطة، وعدم الخوض في أي محاور أو استقطاب في المنطقة. ويأتي ذلك قبل أقل من أسبوعين على قمة مقررة في العاصمة الأردنية عمّان، ستجمع قادة ومسؤولي العراق والأردن ومصر.

المصدر أكد أن السوداني أبلغ قادة الإطار التنسيقي بأهمية الحفاظ على الاتفاقيات الخارجية للعراق.

وأشار المصدر أن هناك تحفظا من نوري المالكي وزعيم مليشيا لعصائب قيس الخزعلي على مواصلة الحكومة الجديدة التنسيق والشراكة مع مصر والأردن، ضمن مخرجات قمة بغداد، موضحا  أن السوداني سيشارك في اللقاء المقرر عقده في العشرين من الشهر الحالي، إلى جانب قادة الأردن ومصر.

وأبلغ مسؤول بارز في أمانة مجلس الوزراء أن اللجنة الوزارية المكلفة بمراجعة الاتفاقيات العراقية الخارجية المبرمة في عهد حكومة الكاظمي، أوصت باستمرار العمل بالتفاهمات والاتفاقيات العراقية مع الأردن والسعودية والكويت ومصر ولبنان، والتي تتعلق بالغالب بملفات الطاقة والربط الكهربائي وتوريد النفط، وكذلك التجارة والإعفاء الضريبي، وصولاً إلى ملفات التعاون الأمني في مجال الحرب على الإرهاب.

وشهدت العلاقات بين بغداد وعمّان والقاهرة خلال العامين الماضيين، توقيع عدة اتفاقيات مرتبطة بملفات الطاقة والنفط والتبادل التجاري والإعمار. وتم عقد عدة قمم بين رؤساء الدول الثلاث، كان آخرها قمة ثلاثية نهاية يونيو 2021 في بغداد، حضرها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى جانب رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي. كما أعقبتها قمة مماثلة في آب 2020، بالعاصمة عمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى