سياسة وأمنية

قرار السوداني بإعادة تكليف العلاق بمنصب محافظ البنك يثير جدلاً واسعاً

أثار قرار محمد السوداني، رئيس الوزراء العراقي، إعادة تكليف علي محسن العلاق بمنصب محافظ البنك المركزي، بعد أكثر من عامين على إقالته من المنصب ذاته، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بسبب “الإخفاقات المالية”، التي حدثت بعهده في الفترة السابقة.

وكان العلاق قد شغل المنصب لنحو ست سنوات، بين عامي 2014 و2020. وعقب تعيينه تعهد العلاق “بسقف زمني لإعادة سعر الصرف إلى وضعه الطبيعي”.

ويأتي قرار السوداني بإعادة تكليف العلاق استباقا لتظاهرات دعا إليها ناشطون عراقيون، أمام البنك المركزي العراقي، للتنديد بأزمة تراجع قيمة الدينار أمام الدولار، والتي بلغت ذروتها عند 1660 دينارا للدولار، وهو رقم لم يسبق تسجيله في العراق منذ نحو 19 عاما.

وأعاد نبأ إعادة تكليف العلاق في منصب محافظ البنك المركزي في العراق، تذكير العراقيين بحادثة تلف سبعة مليارات دينار عراقي عام 2018.

وقد ارتبط اسم العلاق بتلك الحادثة عندما “تسربت مياه الأمطار إلى داخل البنك المركزي وتضررت الأوراق النقدية بنسبة 100%” بحسب تصريح البنك المركزي والحكومة العراقية وقتها.

وأثار إعلان البنك المركزي العراقي تلف 7 مليارات دينار في حينها موجة سخرية في أوساط العراقيين عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

لكن الرواية الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، قالت إن الحادثة تعود إلى عام 2013.

وفي نفس السياق أعاد مغردون نشر مقطع فيديو للعلاق وهو يتحدث عن حادثة غرق الأوراق النقدية.

وقد انتقد كثيرون قرار حكومة السوداني إعادة علي العلاق لمنصب محافظ البنك المركزي، واعتبروا أنه “لا يمكن تصحيح الخطأ بالخطأ”.

وتساءل آخرون بسخرية: “لماذا أعيد العلاق لإدارة البنك المركزي ونحن في فصل الشتاء الممطر؟ ألا تخشى السلطة من تكرار غرق الأموال مرة أخرى؟”.

ورأى البعض بسخرية أيضا أن “توقيت إعادة علي العلاق لمنصب محافظ البنك المركزي ممتاز بتزامنه مع موسم المطر في العراق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى