أزمة النازحين في العراقالأزمة السياسية في العراقالإطار التنسيقيالصراع السياسيالمخلفات الحربيةالمعاقينانتخابات 2018سياسة وأمنيةنازحو جرف الصخر

خلافات مستمرة حول إجراء الانتخابات بوقتها أو تأجيلها

يزداد الصراع حدة بين الأحزاب السياسية مع قرب الانتخابات البرلمانية بسبب رغبة كل طرف في تحقيق مصالحه وأهدافه الشخصية، وفي هذا الإطار وصلت مشاورات قوى سياسية مختلفة إلى طريق مسدود في ما يتعلق بموضوع الانتخابات البرلمانية العامة بالبلاد في مايو/أيار المقبل، بين مُصر على إجرائها في موعدها، وآخر يرى ضرورة إعادة النازحين إلى مدنهم ومنازلهم من دون قيد أو شرط، باعتباره حقاً كفله الدستور النافذ في البلاد.

وبحسب ما نشرت (العربي الجديد) فإن “هناك أكثر من 3 ملايين نازح لا يستطيعون العودة إلى منازلهم، ويقيم أغلبهم في مخيمات ومعسكرات أو في منازل وشقق مستأجرة على نفقتهم الخاصة في مناطق مختلفة، تتركز غالبيتها في إقليم كردستان العراق، في الوقت الذي أعلنت فيه لجنة الهجرة في البرلمان عن عودة نحو مليونين و600 ألف نازح إلى مدنهم في الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وحزام بغداد، حيث تمنع مليشيات الحشد الشعبي السكان من العودة إلى سبع بلدات ومدن تسيطر عليها”.

وأوضح (العربي الجديد) أن “عوامل عدة تقف دون عودة النازحين إلى منازلهم، بينها منع مليشيات الحشد الشعبي السكان من العودة إلى سبع بلدات ومدن عراقية تسيطر عليها، أبرزها جرف الصخر ويثرب والعويسات وبيجي وبلدات جنوب غربي بغداد وشمال بابل، فضلاً عن أسباب أخرى مثل الدمار الهائل الذي أصاب منازل المواطنين وبطء عملية رفع الألغام ومخلفات العمليات العسكرية بعد انسحاب عدد من الشركات العاملة في هذا المجال بسبب تأخر بغداد بدفع مستحقاتها”.

وتابع المصدر أن “مسؤولين وقياديين في كتل تعترض على إجراء الانتخابات، قبل عودة النازحين إلى مدنهم، لأن جمهورهم لن يتمكن من التصويت في معسكرات اللجوء، وسيفقدون ثقلهم الحقيقي في البرلمان المقبل، وبين إصرار أطراف التحالف الوطني الحاكم في العراق على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وبين تأكيد كتل تحالف القوى وائتلاف الوطنية والحل وأحزاب أخرى أنه لا انتخابات قبل عودة النازحين لمدنهم، لا يزال الموقف الكردي الرسمي غامضاً، إلا من بعض الأصوات التي طالبت هي الأخرى بحسم ملف المناطق المتنازع عليها قبل الانتخابات، كونها تحوي جمهوراً كردياً لن يتمكن من التصويت، لأن أغلبيتهم فروا من مناطقهم بفعل الحملة العسكرية التي استعادت بغداد بموجبها المناطق المتنازع عليها في كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى وباتت تحت إدارتها بشكل كامل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى