الأزمة السياسية في العراقالصراع السياسيسياسة وأمنيةكردستان.. بين الاستقلال والاحتجاجات

استمرار الصراعات بين الأحزاب الكردية في إقليم كردستان

تفاقمت المشكلات والأزمات بين الأطراف السياسية في كردستان العراق بسبب رغبة كل طرف في تحقيق أهدافه ومصالحه الشخصية والقفز على المشاكل والأزمات الحقيقية في الإقليم وفي ضوء ذلك ؛ شنت قيادات بارزة من مختلف الأحزاب والتيارات الكردية هجوما عنيفا على حكومة الإقليم “بزعامة نجيرفان بارزاني” متهمة إياها بالفشل والظلم وحذرت من أن زيارات الأخير الخارجية ستزيد من تأزم الأوضاع وربما تؤدي إلى حروب داخلية.

وقال عضو البرلمان عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني” سالار محمود” في تصريح صحفي إن “حكومة الاقليم مستمرة في نظامها الكارتوني وتريد أن يكون البرلمان كارتونيا ايضا”، مشيرا إلى أن “الاجتماعات بين الحكومة والبرلمان بروتوكولية وغير مجدية لأن اتخاذ القرارات يعود الى الحكومة وحدها”.

وأضاف محمود أن  “عدم نجاح أي حكومة في حال عدم احترامها لإرادة البرلمان، يجعلها تصبح حكومة ظالمة”، عاداً “حكومة الاقليم تظلم مواطني اقليم كردستان”.

من جانبه قال عضو البرلمان عن كتلة الاتحاد الإسلامي في البرلمان الكردستاني “أبو بكر هلدني”، في بيان إن “حكومة كردستان تحاول خداع المواطنين من خلال وعودها وتعهداتها”، مؤكدا أنها “عاجزة عن إجراء وتحقيق إصلاحات حقيقية بسبب أن الفساد يجري في عروقها وشرايينها كمجرى الدم”.

وأوضح هلدني ان “المسؤولين في إقليم كردستان كانوا يقطعون عهودا ووعودا فارغة طوال ستة وعشرين عاما لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، دون تحقيق شيء على ارض الواقع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى