#انقذوا_البصرة.. مغرّدون غاضبون واستهتار حكومي

hozaya
24 آب، 2018

#انقذوا_البصرة صرخة شعبية أطلقها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، تنديدا بالصمت الحكومي المخزي تجاه ما تمر به البصرة من كارثة إنسانية حقيقية، حيث تلوث المياه الذي يهدد حياة المواطنين، وتفاقم معاناتهم دليل على الفشل الحكومي في إدارة البلاد وتوفير الحياة الكريمة للعباد.

نرصد لكم في هذا التقرير جانبًا من هذا التفاعل:

حيث غرّد الناشطون معبرين عن غضبهم لما يجري في البصرة: "ما يجري هنا هو إبادة بطريقة خبيثة، ليست بالأسلحة المحرمة دولياً إنما بمنع الحقوق المتعارف عليها في كل أرجاء العالم بتسميم المياه و عدم توفر المستلزمات للعلاج من التسمم طريقة لا تقل عن الأساليب التي تتبعها المجاميع الإرهابية لتعذيب الناس ".

وغرّد آخر متسائلا: " هذا ماء البصرة هل يصلح للشرب يا حكومة".

وكتب أبو علي العراقي: " من المعيب والمخجل على حكومة البصرة المحلية أن تكون البصرة من غير ماء صالح للشرب وفيها شط العرب ومصب النهرين دجلة والفرات وتطل على البحر.. صار 15 سنة تتربعون على عرشها وأنتم أبنائها ولم تخدموها في هذا المجال المتيسر والسهل تبا لكم من أبناء عاقين".

https://twitter.com/conterymnhg/status/1032970096417931264

وكتبت سلام مغرّدة على حسابها: "بكتاب رسمي صادر من دائرة صحة البصرة موجه إلى المحافظ يوضح بعد فحص ماء مركز المدينة والأقضية والنواحي أن أكثر من ٧٠٪؜ من مناطق البصرة.. ماء الاسالة الواصل الى بيوت نسبه تعقيمه (صفر٪؜) من مادة الكلور.. يعني ماء ملوث ومالح وغير معقم !!!!! ".

https://twitter.com/SalamBha2004/status/1032948174544101376

وغرّد ماجد عبر حسابه قائلا: "مدينتي تحتضر.. لماء البصرة وللبندقية المنفلتة فوهة واحدة.. مع تستر مديرية البيئة ومديرية الصحة عن أعداد حالات التسمم في المستشفيات التي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف حالة خوفا ع مناصبهم".

وغرّد أحمد قائلا: "من اقترب المتظاهرين من حقول النفط ضج العبادي وراح للبصرة وضجت وسائل التواصل وضج الذيول لتكذيب نقص الخدمات، و يطلع علينا كم تافه يگول تهويل إعلامي، روح للبصرة وافتح الإساله وبعدها غرد بطعم الملح!".

وكتبت لارا مغرّدة: "تم إطلاق النداء منذ أيام لكن دون جدوى.. من ينقذ البصرة، من ينقذ العراق هل مجموعة لصوص جبناء يُطلق عليهم حكومة هم من ينقذها أم منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان التي لا علم لها بشيء أم المرجعيات، لن ينقذ البصرة والعراق سوى الشعب إن أراد ذلك".

وكتبت العنقاء: "البصرة تسجل أعلى درجه حرارة بالعالم.. ونسبة تلوث الماء 100٪.. وأغنى مدينة بالعالم بالخيرات والنفط.. وأهلها يستغيثون ماء صالح للشرب ما متوفر وحالات تسمم بالمستشفيات.. هل يوجد ضمير حي في العراق؟ هل هناك إنسانية".

https://twitter.com/zooza_92/status/1032624013108027393

وكتبت زينب عبر حسابها: "عايشين على أرض النفط و الزراعة و شط العرب.. ونعاني من تسمم مائي!! بطالة، تلوث جوي،كهرباء،تردي الزراعة.. إلخ البصرة صارت غير صالحة للحياة".

https://twitter.com/Exer_z/status/1032891554225115137

وغرّد علاء أبو شيبة العراقي: "أرواح أهلنا بالبصرة أهم من خرافات الكتلة الأكبر كفاكم استهتار بأرواح الأبرياء".

menu-circlecross-circle