تشهد محافظة ديالى أزمة وقود واسعة في عموم الوحدات الإدارية بسبب نقص المشتقات النفطية لأسباب متعددة.
ولم توضح المنتجات النفطية أسباب الأزمة بسبب حظر التصريح الإعلامي، إلا أن مختصين في هذا المجال وبحسب مصادر رسمية أكدوا أن أسباب الأزمة هي انعدام وتردي التيار الكهربائي وإغلاق مستودعات التجهيز بسبب ارتفاع درجات الحرارة لتفادي وقوع حرائق إلى جانب عمليات التهريب وإن كانت نسبية.
وتسبب وقوف طوابير السيارات والمواطنون أمام محطات الوقود بأزمات متفاقمة في الزخم المروري وتعطيل المصالح الحياتية بشتى جوانبها بحثا عن حلول ومعالجات سريعة.
من جانبه قال قائمقام المقدادية حاتم عبد التميمي، إن أزمة الوقود ظهرت بسبب قلة وتعثر تجهيز المحطات ما ولد أزمة خانقة، مشيرا إلى أن الزحام بدأ يتلاشى تدريجيا خلال الساعات الماضية.
ونوه التميمي إلى وجود عمليات تهريب لكنها نسبية بفعل الإجراءات الأمنية الرادعة إلا أنها تشكل جانبا من الأزمة، مؤكدا أن المنتجات النفطية تواصل فرض غرامات وعقوبات بحق المحطات المخالفة والمتلكئة بالتجهيز.
وبحسب الإحصائيات النفطية فإن ديالى تضم 20 محطة وقود حكومية و90 محطة أهلية، بينما تبلغ حصتها من البنزين يوميا مليون و350 ألف لتر، ومن مادة زيت الغاز أكثر من مليون لتر.