كشف ناشطون في محافظة ديالى، عن تحول ملف الكهرباء إلى سلاح انتخابي وأداة للترويج، وأن مهام دوائر الكهرباء تحولت إلى محاصصة انتخابية وسياسية لأغلب نواب المحافظة.
ورصد الناشطون، أعمال تبديل محولات عاطلة أو شبكات وأسلاك خطوط كهربائية في عدة مناطق بديالى؛ يشرف عليها مكاتب نواب وممثلون عنهم تتخللها لافتات شكر من الأهالي والمقربين للنواب، تثمينا لإنجازات خارج صلاحياتهم.
وأشار أحد الناشطين إلى أن استحصال المحولات الكهربائية غير ممكن إلا بموافقات بعض النواب من أصحاب النفوذ في مناطق ديالى، بحسب الطائفة والمناطقية، ناقلا عن شهود عيان من السكان تأكيدهم أنهم استحصلوا المحولات بموافقات من نواب عبر مكاتبهم وممثليهم في ديالى، وسط تساؤل عن دور دوائر الكهرباء في المحافظة.
ويؤكد مراقبون، أن كهرباء ديالى بمفاصلها، باتت بيد القوى المتنفذة، وأن لكل نائب حصصا من المحولات تستخدم كأداة انتخابية مبكرة، مشيرين إلى أن النواب يستغلون خدمات الكهرباء وغيرها للترويج عن مرشحيهم من الأقارب أو من أبناء العشيرة، لكسب المزيد من الأصوات والنفوذ.