قال مجلس المعلمين المعترضين في محافظة السليمانية بكردستان، إن المعلمين يأملون أن تحسم المحكمة الاتحادية العليا غداً الأحد، ملف الترفيعات والترقيات، عقب قرارها بشأن رواتب موظفي كردستان.
وأضاف ممثل المعلمين المعترضين نوزاد عمر خلال مؤتمر صحفي، أنه "بعد أكثر من خمسة أشهر من النضال المدني وبعد اللجوء إلى المحكمة الاتحادية، أجبرنا كلاً من حكومة كردستان وبغداد على إعطائنا حقوقنا، وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب".
وتابع، أن "هذه القرارات الصادرة عن المحكمة العليا لا تقتصر على المعلمين فقط، بل أنها جاءت لمصلحة الموظفين ككل".
وقال عمر: "غداً سيتم البت في شكوى أخرى في المحكمة العليا بخصوص الترقيات، ونأمل أن نحقق إنجازاً آخر لتصبح سعادتنا سعادتين ونستعيد حقوقنا الأخرى".
وبشأن المحاضرين المجانيين، أكد عمر ، أن "مجلس المعلمين يدعم المطالب المشروعة للمحاضرين في تحويلهم لعقود دائمة"، مضيفاً "نحن نؤكد لأولياء الأمور والطلاب أن المعلمين سيبذلون قصارى جهدهم حتى لا يتعرضوا للمعاناة، وسنكون على الخط مع وزارة التربية والتعليم لاتخاذ أفضل الخطوات من أجل مصير طلابنا".
وقررت المحكمة الاتحادية العليا (أعلى سلطة قضائية في العراق)، يوم الأربعاء، 21 / 2 / 2024، إلزام كل من محمد شياع السوداني رئيس حكومة بغداد، ورئيس حكومة كردستان مسرور بارزاني بتوطين رواتب الموظفين والعاملين في القطاع العام لدى المصارف الاتحادية.